أحمد بن محمد بن علي العاصمي

165

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

402 - أخبرناه محمّد بن أبي زكريّا ؛ قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن إسماعيل الورّاق ببغداد إملاء سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ؛ قال : حدّثنا عبد الصمد بن عليّ بن محمّد بن مكرم ؛ قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عطيّة البكري بالكوفة ؛ قال حدّثنا مخول بن إبراهيم « 1 » قال : حدّثنا إسرائيل بن يونس / 572 / عن أبي إسحاق السبيعيّ ؟ عن حبشيّ بن جنادة السلولي « 2 » قال :

--> ( 1 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المخطوط « محول بن إبراهيم » . ( 2 ) هذا الصواب ؛ وفي أصلي : ( عن خنيس بن جنادة السلوي ) . والذي يدلّ على ما قلناه ما رواه الحافظ النسائيّ في عنوان : « ذكر قول النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - : ( عليّ منّي وأنا منه ) » في الحديث : ( 69 ) من كتابه خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 137 ط بيروت ؛ قال : أخبرنا أحمد بن سليمان [ بن عبد الملك الرهاويّ ] قال : حدّثنا زيد بن حباب ؛ قال : حدّثنا شريك ؛ قال : حدّثنا أبو إسحاق ؛ قال : حدّثني حبشيّ بن جنادة السلوليّ قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : عليّ منيّ وأنا منه . [ قال شريك : ] فقلت : لأبي إسحاق : أين سمعته منه ؟ فقال : وقف عليّ هاهنا فحدّثني به . ويحتمل بعيدا أن يكون ما في أصلي من كلمتي : ( جنادة السلويّ ) مصحّفتان عن كلمتي : ( حذافة . . . السهمي ) فيكون هو من ذكره ابن حجر في حرف الخاء من كتاب الإصابة : ج 2 ص 142 قال : خنيس - بالتصغير - ابن حذافة بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشي السهميّ أخو عبد اللّه ؛ كان من السابقين ؛ وهاجر إلى الحبشة ثمّ رجع فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا ؛ وأصابته جراحة يوم أحد فمات منه ؛ وكان زوج حفصة بنت عمر ؛ فتزوّجها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بعده . . . أقول : وعلى هذا الاحتمال المردود تكون رواية أبي إسحاق عنه بالواسطة ؛ لأنّه ما كان مولودا حين استشهد خنيس . وأبعد من الاحتمال المتقدّم احتمال أن تكون كلمة ( السلوي ) في أصلي مصحّفة عن ( الأوسي ) فيكون الرجل هو ما ذكره أيضا ابن حجر في حرف الخاء من كتاب الإصابة : ج 2 ص 143 ؛ قال :